تُعد أنظمة رصد مخالفات المرور جزءًا أساسيًا من أنظمة النقل الذكية. تجمع هذه الأنظمة بين أدوات متعددة، مثل الطائرات بدون طيار والكاميرات والرادارات، وتستخدم تقنيات متطورة لرصد مخالفات المرور بكفاءة، ومعالجتها وإصدار الغرامات.
للطائرات المسيّرة دورٌ أساسي في رصد مخالفات المرور وإدارة حركة المرور. فبفضل دقتها العالية وقدرتها على التكيف، بالإضافة إلى تقنية التعرف على الصور والفيديو، تستطيع هذه الطائرات توثيق مختلف أنواع المخالفات بدقة، مثل ركن السيارات بشكل غير قانوني على الطريق، والاستخدام غير المصرح به لمسارات الطوارئ، ودخول الشاحنات إلى المناطق المحظورة، وتغيير المسارات عند التقاطعات، وتجاوز الإشارات الحمراء، وتجاوز المسارات، والقيادة عكس اتجاه السير، وعدم استخدام المسار المخصص. علاوةً على ذلك، تستطيع الطائرات المسيّرة إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لمواقع الحوادث، ما يجعلها ضرورةً أساسيةً للشرطة. والأهم من ذلك، أن قدرتها على التصوير الحراري تُمكّنها من تحديد العلامات الحيوية في موقع الحادث، وبالتالي إنقاذ الأرواح من خلال تسهيل عمل فرق الإنقاذ.
تُعدّ الكاميرات أساس نظام كشف المخالفات المرورية. تتميز هذه الأنظمة بقدرات توثيقية عالية، حيث تغطي توثيقات مواقف السيارات غير القانونية مناطق في نطاق 250 مترًا. وتتمتع هذه الأنظمة بدقة عالية في التعرف على لوحات أرقام المركبات، كما أنها قادرة على قياس مؤشرات حركة المرور، مثل عدد المركبات، وطول الطابور، ومتوسط سرعة المسار، ومدة إشغال المسار، ومساحة المسار، بمدى لا يقل عن 200 متر. ولضمان أفضل أداء وتغطية، يمكن تركيب عدة كاميرات ذكية للرؤية عند كل تقاطع رئيسي أو في أكثر أجزاء الطريق ازدحامًا، مما يتيح لها مراقبة كاملة وشاملة للنقاط العمياء.
يجمع الرادار بيانات حركة المرور بكفاءة عالية. فهو قادر على جمع بيانات متنوعة حول حركة المرور، مثل الموقع الدقيق للمركبات وسرعتها، وعددها وأنواعها، ومتوسط السرعة، والمسافة بين المركبات، والمسافة بين المركبات، ونوع المركبة في أي وقت من النهار أو الليل. كما أنه مزود بميزات كشف المخالفات، أي أنه يستطيع تحديد الحوادث بسرعة، مثل تجاوز السرعة، والقيادة عكس اتجاه السير، والدخول غير المصرح به، والوقوف غير الطبيعي، وتغيير المسارات بشكل غير قانوني، وازدحام الطرق في أجزاء الطرق والتقاطعات، وفي الوقت نفسه، يُنتج معلومات الحدث ذات الصلة. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الرادار بميزات استثنائية لكشف هوية الهدف وتتبعه، مما يساعده على الحفاظ على هوية المركبات نفسها في جميع أنحاء المنطقة المُراقبة. كما أنه يسمح بالتتبع المستمر للمركبات، من خلال أنظمة رادار مختلفة وأنظمة كاميرات.
يُمكّن دمج تقنية "ai مع البيانات الضخمة النظام من رصد عدد كبير من السلوكيات غير القانونية، والتعرف بذكاء على المركبات غير الطبيعية، وإنشاء أدلة الاسترداد من خلال الصور المُلتقطة وإعادة بناء المسار. تُرسل الأدلة إلى فريق التدقيق التابع للمشغل للتأكيد، مما يُحسّن عملية التدقيق بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، باستخدام البيانات الضخمة والخوارزميات البصرية لاكتشاف المركبات، وتحليل البيانات لإعداد تقارير الإيرادات اليومية، يتمكن المشغلون من الحصول على رؤية آنية لوضع الإيرادات، مما يُساعدهم على إدارة عملياتهم بكفاءة أكبر.
فيما يتعلق بتكامل البيانات وتنسيقها، تُزامن الكاميرات والرادارات أوقاتها عبر عُقد الحوسبة الطرفية. ترصد الرادارات المركبات وتُرسل معلومات، بما في ذلك مُعرّف المركبة، وخط العرض/الطول، والمسافة، والسرعة، والحجم، ووقت الرصد، إلى هذه العُقد. من ناحية أخرى، تحصل الكاميرات على معلومات الهدف، مثل رقم لوحة الترخيص، وإحداثيات البكسل داخل إطارات الفيديو، ولون الهدف، والتي تُرسلها أيضًا إلى العُقد. تُوازِي عُقدة الحوسبة الطرفية البيانات زمنيًا وتدمجها بناءً على معايير مثل مسافة الهدف وسرعته وحجمه، مما يُحقق دمجًا دقيقًا بين بيانات الرادار وصور الفيديو. تُرسل البيانات المُدمجة إلى خوادم مركز البيانات عبر الاتصالات اللاسلكية أو الألياف الضوئية أو اتصالات الجيل الخامس (5G) للتخزين، والدمج الإضافي، والعرض، ومعالجة التطبيقات.
فيما يتعلق بالتنسيق بين الأنظمة، على سبيل المثال، إذا وجّه النظام الكاميرات لالتقاط صور لمخالفات القواعد، فسيبدأ رادار الموجات المليمترية بتفعيل وظائف الحدث عند اكتشاف مخالفات المركبات، وسيُظهر إحداثيات الهدف. ستُغيّر إحداثيات عرض الكاميرات هذه الإحداثيات، وبالتالي تُحدَّث الكاميرات تلقائيًا بالتركيز بناءً على مسافة الهدف، وسيعتمد التحكم في دوران الكاميرات على البيانات الزاوية. هذا يسمح بتتبع الهدف وتصويره وتحديده بأقصى دقة ممكنة. وبالتالي، يُضمن التقاط المخالفات بأفضل صورة بفضل الدقة في الاستهداف والتقاط الصور والتعرف عليها.
الأسئلة الشائعة
1. متى وأين سيقام المعرض؟
ومن المقرر أن يقام المعرض في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2026، في القاعة C، بمركز شيامن الدولي للمؤتمرات والمعارض (إكس آي سي إي سي)، شيامن، الصين.
2. ما هو حجم المعرض؟
ويغطي الحدث مساحة 40 ألف متر مربع ويشارك فيه أكثر من 350 شركة، ومن المتوقع أن يجذب أكثر من 30 ألف زائر محترف من جميع أنحاء العالم.
3. ما هي الأنشطة المشمولة؟
سيشهد المعرض أكثر من 80 منتدى وفعالية مهنية ستوفر مناقشات معمقة حول مواضيع مثل التنقل الذكي، واتصالات النقل، والسلامة، والتنمية المستدامة.
4. كم عدد البلدان والمناطق المشاركة؟
وسيشارك في المؤتمر أكثر من 80 دولة ومنطقة، ما يجعله قمة عالمية للابتكار في مجال النقل الذكي.
5. هل هناك فرص للتعاون؟
نعم. مع أكثر من ألف شريك عالمي، يُتيح المعرض فرصًا واعدة للتعاون وتبادل التقنيات المتقدمة وجذب الاستثمارات.
6. من يمكنني الاتصال به للحصول على التفاصيل؟
لمزيد من التفاصيل، يرجى التواصل مع اللجنة المنظمة عبر قسم اتصل بنا على الموقع الرسمي.